Wednesday, 27 July 2016

وجهات وآثار سياحية عليك بزيارتها قبل أن تختفي

مع التطور الحضاري المستمر ومع كثر الآثار السلبية التي تستمر يوماً بعد يوم في التأثير على بيئة الأرض. ستجد هنالك عدد من المعالم والآثار القديمة التي أختفت مع التطور والزحف الحضاري المستمر لتختفي معها قصص وعلوم تاريخية عاشوها تلك المجتمعات. بالإضافة إلى أنها تساعد في التواصل مع عادات الأجداد والتعرف على حياتهم البسيطة مقارنة مع الحياة العصرية المعقدة. فإذا أردت مشاهدة هذه الآثار قبل أن تختفي مع مرور الزمن، عليك بالتوجه إلى هذه المواقع لتستكشف ما تبقى منها.

مهد حضارة المايا – غواتيمالا

تحتوي على أربع من أكبر وأقدم المدن التي عرفها الإنسان مع وجود نظريات تشير إلى وجود مدن كثيرة غيرها لم يتم إكتشافها بعد في المنطقة. هذه الغابات المطيرة الواسعة مازالت تخفي الكثير من الأسرار التاريخية. وعلى الرغم من الجهود الكثيرة التي يتم بذلها للمحافظة على تاريخ هذه الحضارة إلا أن كثرة قطع الأشجار وإنتشار الحرائق وعمليات النهب الواسعة تهدد بإختفاء هذه الآثار المدفونة في الغابات. مع وجود ثروات تعود إلى زمن حضارة المايا، فهي وجهة تستحق الوصول إليها.
مصدر الصورة: https://www.flickr.com/photos/eviltomthai/2133134089/

حصون مومباي – الهند

تحتوي الهند على كنوز من الآثار القديمة التي تقدم علوم تاريخية عديدة عن حضارة وماضي الهند ولكنها في نفس الوقت مهملة مما قد يؤدي إلى إختفائها مع مرور الزمن. هذه الحصون الأحدى عشر كانت مهمتها حماية الجزر السبعة التابعة لمدينة مومباي. حيث تم بنائها من قبل الملوك البرتغالية والبريطانية القديمة وما زالت آثارها موجودة في عصرنا الحديث بين أنقاضها. ومن أقدم هذه الحصن هو حصن ماهيم ولكن وضع هذا الحصن متهالك بالإضافة إلى وجودها بين أحياء فقيرة التي توسعت بشكل أكبر مع الزمن. لذلك لا تفوت فرصة زيارة هذا المعلم قبل أن يختفي عن الأرض.
مصدر الصورة: https://www.flickr.com/photos/eviltomthai/2133134089/ 


فاماغوستا – قبرص

يرجع تاريخ مدينة فاماغوستا إلى القرن الثالث قبل الميلاد حيث تأسست في تلك الفترة. ومعنى اسمها باللغة اليونانية "المدينة المدفونة تحت التراب". وكانت تعرف المدينة بكثرة منتجعاتها الفاخرة ولكن مع مرور الزمن أصبحت المدينة تسمى بمدينة الأشباح. ويرجع السبب لكثرة الإضطرابات السياسية والحروب والإحتلالات العسكرية التي أثرت بشكل كبير على الآثار الرومانية. ومن هذه الآثار التي ما زالت متواجد هي مدينة سلاميس القديمة والتي تقع على الساحل الشرقي. وهي وجهة مثالية لإستكشاف هذه المدينة الأثرية لعدة ساعات. وهي مقسمة إلى عدة أجزاء بالقرب من الشاطئ مع وجود مقابر وتوابيت تم إكتشافها في قاع البحر. ومع هذا فإن المدينة مقسومة لوقوعها على الخط الأخضر للأمم المتحدة. لذلك لا تفوت فرصة السفر إلى قبرص وزيارة هذه المدينة العتيقة.
مصدر الصورة: https://www.flickr.com/photos/mwf2005/15729775399/

No comments:

Post a Comment